الميزان

اخر الأخبار

مدير عام الموارد البشرية بشركة بريمير: لا بد من توجيه الشباب قبل خروجه لسوق العمل

الإثنين 10/فبراير/2020 - 01:32 م
جريدة الميزان الاقتصادى

استضافت مجلة الحدث الإقتصادي د. ميرﭬت منير - مدير عام الموارد البشرية بشركة بريمير للإستشارات الإدارية والتوظيف وذلك خلال ندوة لدعم الشباب الباحثين عن العمل والمساهمة في خفض معدل البطالة.



وفي بداية حديثها تطرقت للحديث عن شركة بريمير وقالت انها شركة خاصة تتبع القطاع الخدمي تقوم بأكثر من نشاط مثل التعهيد وإدارة الرواتب، وتقديم الإستشارات الإدارية للشركات مثل تقييم النظم وتقييم القادة وإعادة الهيكلة، والنشاط موضوع تلك الندوة وهو نشاط التوظيف المحلي والدولي.



وأضافت ، أنة توجد لدى شركة بريمير رؤية استراتيجية، وهي المساهمة في تحسين المناخ الإقتصادي للبلد من خلال تقديم خدماتها لعملاؤها من الشركات داخل مصر وعلى مستوى العالم العربي ممن لديهم وظائف شاغرة وللموظفين الباحثين عن وظائف. وأن مهمتها المساهمة في بناء بيئة مجتمعية صحية ناتجة عن رضاء جميع الأطراف المعنية.



وأكملت د مرﭬت منير - خبيرة التنمية البشرية أنه يوجد لدينا بالشركة ميثاقنا المهني الأخلاقي الذي يطبق بدقة، ونلتزم بالسرية المهنية، ونؤمن بمسؤليتنا المجتمعية، ونحرص على مستويات الكفاءة والفاعلية والجودة.

كماأنة يتم تطوير العمل بشكل مستمر، عن طريق تحليل البيئة الداخلية والبيئة الخارجية للشركة بإستخدام المناهج العلمية في التحليل، لمعرفة الفرص والتحديات المحيطة، وأيضا التعرف على نقاط قوتنا وتنميتها، وأيضا النقاط التي تحتاج إلى تطوير وتحسين للعمل عليها.



 مشكلة ظاهرة البطالة بين الشباب: الأسباب والحلول

عن هذا التحدي، ردا على سؤالها عن كون تلك المشكلة موجودة فقط في مصر أم في بلاد أخرى أيضا ؟ قالت، مبدئيا كلمة بطالة ليست التعبير الأصح تماما، لأنه يعني وجود طاقة بشرية قادرة على العمل وترغب فيه ولكن لا توجد فرص عمل بالشركات أو إمكانية إقامة مشاريع فردية صغيرة .

لكن هذا ليس الوضع، لأن هناك شركات كثيرة تبحث عن شباب مؤهل للعمل، ولا تجده إما لأنه لا يبحث ومنظر الوظيفه تجده، أو هو غير مؤهل بشكل يشجع على توظيفه. وتوجد جهات رسمية ومجتمعية تنادي الشباب لبدء مشاريع خاصة بتسهيلات كبيرة على المستوى المادي والإستشاري ولا يوجد متقدمين جادين.

لكن في نفس الوقت يجب أن نقر أن الوظائف والموارد محدودة، لذلك سيفوز بها الأكفأ والأكثر إجتهادا - وهذا هو التحدي الحقيقي للشباب، أن يتعلم كيف ينافس في عالم مفتوح (وليس فقط في مجتمعه) ويفوز بما يريد.



وأكملت د.مرفت منير خبيرة التنمية البشرية إجابتها بأن تلك المشكلة التي تؤرقنا تؤرق معظم الشعوب في معظم البلاد تقريبا ولكن بنسب تختلف من دولة لآخرى طبقا لدرجة نضج الإقتصاد والوعي السياسي والبيئة والثقافة السائدة وهي بعض العوامل التي تمكن الكيانات المسئولة من التعامل مع المشكلة. ويتم إصدار تقارير كتيرة من منظمات العمل الدولية وغيرها من المنظمات المعنية، تؤكد على وجود نسب بطالة في الكثير من الدول بما فيها الدول الكبري الأكثر تقدما في أوربا وأمريكا.

وبالرغم من ذلك هناك شئ مطمأن في بلدنا وهو وجود النسبة الأكبر من عدد السكان من الشباب في مرحلة العمل. لأن الشباب يعتبر ثروة إذا تم استغلالها بالشكل الأمثل، تم الإستثمار في تأهيلهم علميا وثقافيا واجتماعيا ومهنيا وأخلاقيا ثم توجيههم لسوق العمل المناسب لهم.



 جذور ومسببات تلك المشكلة تقريبا متشابهه، تبدأ من نظام التعليم المتبع وطبيعة المعلومات والمعرفة والتوجيه المقدم للطالب بداية من التعليم الأساسي، والمتوسط بكل أنواعه (الفني الصناعي والتجاري والزراعي والأزهري والثانوي العام)، والجامعي أو ما بعد الجامعي. بجانب التوجيه الذي يتلقاه الطفل والشاب من الأهل والمعارف، ويضاف لذلك دور المؤسسات المجتمعي ودور الخبراء والشركات المتخصصه.



وعند تحليل المعوقات في كل سبب ومرحلة يتم الخروج بالحلول المناسبة ووضع الخطط التي يتم تطبيقها بتكاتف جميع الأطراف المعنية.



 نصيحة للشباب:

وأضافت أن على الشباب أن يعمل على تأهيل ذاته وتطوير قدراته ومهاراته وتحسين سلوكه وقيمه ومبادئه، بمعنى إن الشاب/ الشابة محتاج للتعرف على إمكانياته ونقاط قوتة، والنقاط التي يحتاج لتقويتها، وما هو العمل الذي من الممكن أن يجيد فيه بيتوجه له، وماهو المجال الغير مؤهل له ليبتعد عنة تماما.

طبعا فيه شباب شاطر ومجتهد لم يحصل بعد على فرصة عمل، ومن ناحية أخرى فية شركات عندها شغل وفرص وظيفية متاحة، ومش عارفين يتحصلوا على الشباب صاحب المؤهلات والإمكانيات المناسبة، للإلتحاق بهذة الوظائف الشاغرة، وهنا يكون دورنا الفعال كشركات توظيف للمساهمة في حل جزء من مشكلة البطالة.

أما باقي الشباب الغير مؤهل أو مؤهل ولا يعرف كيف يبدأ بكتابة سيرة ذاتية بشكل سليم، أو يقوم بعمل مقابلة مهنية ناجحة أو التعرف على كيفية الوصول للشركات الطالبة، اعتقد دي مشكلة ممكن تتحل بعمل جلسات توعية لهم منذ تواجدهم بالجامعة قبل التخرج، وكان لي الشرف في القيام بجزء من هذا الدور مع جامعة القاهرة، كما اننا في شركة بريميير يمكن أن نوفر هذا للشباب قبل وبعد التخرج بأسعار رمزية، ونسجل بياناتهم في قاعد بيانات الشركة الخاصة بالتوظيف، ويمكن أن يتم توجيههم للشركة من خلال مؤسسة الحدث.

ثم طلب من سيادتها نصيحة سريعة للشباب فأفادت بانه على كل شاب يتطلع إلى الالتحاق بسوق العمل أو البدء بعمل خاص به، أن يقوم بالتعرف على ذاته وعلى البيئة الخارجية التي يعيش بها. ولعمل ذلك يتم رسم مصفوفة من أربع خانات تسمى “مصفوفة التحليل الرباعي” يضع بالمربع الأول نقاط القوة التي يراها في نفسه من مهارات وقدرات وخبرات ... إالخ، وفي المربع الثاني يضع النقاط التي تحتاج للتقوية والتطوير، ويضع بالربع الثالثما يراه متاحا له من فرص وظيفية مناسبة في سوق العمل، ويضع في الربع الأخير المعوقات التي تحد من حصوله على فرصة العمل المناسبة.

بعد ذلك يقوم بعرض تلك المصفوفة على شخص مقرب له مثقف ويثق بحكمه ليأكدها أو يعدلها له، ثم يقوم بتحليلها ووضع خطة زمنية لضبط مناطق التطوير بالدراسة او التدريب أو الدورات المتخصصة أو حضور المحاضرات والمؤتمرات.



في نهاية حديثها ذكرت خبيرة التنمية البشرية العديد من النماذج الناجحة، والمشرفة في سوق العمل من الشباب الذين تركوا الأعمال لدى الغير وقاموا بعمل مشاريع ناجحة لهم لتشجيع الشباب على التفكير المتحرر من الخوف والقيود المجتمعية الموروثة.

وأخير شكرت سيادتها مؤسسة الحدث الإعلامية لاقامة مثل تلك الندوات التوعوعية بقيادة الإعلامي المتميز إيهاب الديك صاحب الامتياز في توجية الدعوة لها واثنت على الحضور والقائمين بعملية التنظيم وإخراجها بالشكل اللائق.

إرسل لصديق

ads
ما هي أفضل الهواتف المحمولة خلال عام 2019؟

ما هي أفضل الهواتف المحمولة خلال عام 2019؟
Top