الميزان

اخر الأخبار
أشرف غراب
أشرف غراب

المزعوم كورونا والهوس الفكري

الخميس 01/أكتوبر/2020 - 07:31 م
ads


المزعوم كورونا والهوس الفكريولاتخشوا الامراض. انها جُنداً من جنود الرحمن.يُرسلها رحمةً منهُ.ولتعلم كل الخلائق انه لا مفر من الله الا اليه. وأن القوة للهِ جميعاً. الامراض والاسقام أوجدها الخالق ليس للإبتلاء اوالعقاب فحسب. بل ليُثبت كينونته علي خلقه وليعلموا ان القوة ليست مرتبطة بالعنصرالمادي للأشياء . فأوجد الفيروسات والكائنات الذي لاتري بالعين المجردة، وتستطيع بقوة الله ان تُشتت وتُميت وُتحير أفضل الكائنات علي ظهر البسيطة ألا وهو الانسان .بكل علومه وقوته لن يستطيع رد اصغر الكائنات اذا اراد خالقها ذلك. فخُذوا العِبرة قبل الحيطة والحذر ،وأعلموا ان الله إنفرد وحدهُ بالموت والحياة، لا يشاركهُ في هذا الامر أحداً.لا نبياً مُرسلاً ولا ملكِاً ُمقربا  .لِذا إستقبلوا أقدار الله بلطف وطمأنينة وثقة في قضائه، حتي يُريكم لُطفه وكرمه .ان الله عليمُ بما تصنعون. وهذه البلايا(مرض الكورونا) كلنا نعلم ان هذا البلاء الذي حل علينا، بصرف النظر عن كل الاسباب الطبية والعلمية ان هذا الڤيرس يمتثل بخضوع كامل لإرادة خالقه، فيأتي من عند الله الذي لا راد لقضائه و هو مِثل غيرهِ من الأسقام والامراض تأتي بأمرٍ من خالقها الله الواحد الاحد. وأننا مهما ننزعج ونقلق ونتألم ونضطرب ونخاف ونحذر ونُعد العُدة دون الامل في لطف الله،واليقين وحسن الظن به وبصنيعه. لن ننجو ابداً وأرواحنا ب سِياط الوجع ستُضرب. لنرجع ونُحسن الظن بالله. وهذا هو الأهم، لأن الله تعالي هو من قال انا عند حسن ظن عبدي بي فليظن عبدي ما يشاء.الا يكفينا هذا التصريح الرباني من ملك الملوك حتي نهدأ ...فجعل لنا الله من حُسن الظن بهِ جلّ علاه فرجاً من كل همِ ِوكرب ...اي انك تجد ماتُريد بحُسن ظنك بخالقك. ما اعظمك إلهُ مقتدرٍ رحيمُ، ثم  يستوجب  الدعاء والتضرع لله سبحانه. وذلك  بعد حُسن يقينك بهُ حتي تهدأ روحك ،ويرتاحُ قلبك ،وليأتي الفرج من السماء. كما جاء البلاءُ أيضا من السماء.وذلك حتي نأمن عاقبة البلاء وننجو بفضل ربُ رحيم." ان الله كان بكم رحيماً ...وماربُك بظلام ٍ للعبيد"..
وأن ما يُقدر لنا من اللهُ .يكون لكلِ منا علي حِدة..حسب مايراهُ خالقُه من أمره. بعدلهُ النافذ وسلطانه الأزلي. وأننا علي قدر نوايانا وقلوبنا يأتي أمرنا من الله تعالي، إن الله ينظُر للقلوب ويُجري أقدارُه علي عباده بشكلٍ مُنفرد ،وليس بالجمع. فأرح قلبك وعقلك. فعدلُ الله مُطلق.ولايظلم ربُك أحداً ،وليس ذلك بمعني ان البلاء نقمة اوعقاب من اللهُ فحسب.لا، فنحن لانُدرك ذلك .حاش لله ،إن عُقولنا لا تُدرك حكمة الله التي يُجريها علي عباده
إلا ما أظهرهُ الله لنا بلطفه ورحمته. لأن عقولنا تقصِر دون فهم ذلك ، والله تعالي في محُكم عدلِه علي الخلائق ....يتجلي في أننا نُنعم ونُبتلي، ونسعد ونشقي، ونمرض ونُشفي،وتُوزع علينا أرزاقنا فرادي .كما ِجئنا فُرادي، وسنرحل فرادي. وسنحاسب امام خالقنا ايضاً فرادي ،و (ڤيرس كروونا )المزعوم سيأتي الينا فرادي لاشخاصُ دون غيرهم  بإرادة خالقه .وحتي لوأصابنا جميعاً .فهذا ايضا قدرنا كلنا بشكلِ فردي وليس علي نمط الجمع كما يعتقد كثيراً منا. وذلك يكون من واقع رؤية الخالق لعبيده ،وتنظيم امورهم كما يري بحكمته ولا راد لقضائِه. لأنهم خلقِه وهو وحده القادر والعالم ببواطن امورهم وخفاياهم. وكلِ منهم علي حِدة .وحسب ظن كلاً منهم في صنيع الله تجاهه. وكلا منا يعلم جيداً أين هو مع ربُه، وعلي ظنه يجد خيراً كان .اوشراً .ولذلك لو تمعنا النظر قليلاً في احوالنا وفي مجريات اقدارنا في امور حياتية اخري ،نجد مثلاً ....وسط كل البؤس والظروف المعيشية الصعبة في مجتمعاتنا.وذلك علي سبيل المثال لاالحصر . تجد السعادة والطمأنينة والراحة  في قلوب يملأها الفقر والاحتياج ولا تجدها في نفس ذاك المجتمع مع اصحاب الاموال والاعمال واحيانا العكس. فيتضح لنا ان مصائب الدنيا ونكبات الدهر لا تحدث بشكل عشوائي .وليس لمجرد وجود كارثة كونية او مرضُ او وباء اياً ماكان من كوارث جماعية اوخلاف ذلك ،حاش لله في عدله وقضاءه المُطلق ان يأخذ الله احداً بذنب أحد، أو إنك لمجرد وجودك صُدفة في طائرة تحطمت ،او ظاهرة كونية تم تعرضك لها اوخلاف ذلك من المصائب التي يتعرض لها جمع من البشر  ......لا والف لا ..إن الكون الذي يُدار  من قِبل اللهُ جل جلاله وعلا شأنه من المستحيل  حدوث اي حدث فيهِ لأحداً من خلق الله عن سبيل الصُدفة لمجرد وجودك في الحدث.كلها مُقدرة علي كلاً منا بقدرٍ معلوم ،حتي لو لم نكن داخل الحدث سيأتيك قدرك لا مُحالة وكما نعلم عن الموت مع تعدد اسبابه ولكنه بقدرِ وموعد معلوم لكلاً منا بصرف النظر عن الكيفية ونستلخص من ذلك .....ان لابد  لكلا منا ان يطمئن ،ويعلم ان ما اصابك ليُخطئك.وما أخطأك ليصيبك . وبدلاً من الارهاق في تفاصيل اسباب المرض وحجمه ،نبحث اولاً في قلوبنا عن مُسبب الأسباب وصاحب المعجزة والسلطان ،ونترك العلم لذويه ولأهل الاختصاص ،وندعو لهم بالتوفيق  ولا ننسي ان نأخذ ايضاً بالأسباب والعلم كما امرنا الله.... ولكن دون قلق ولاتوتر .ولانُحمل الامور فوق طاقتها . ونتمسك بالله الذي هو رب الاسباب ومُجري الأقدار . ونتيقن ان كُلاً مِنا لهُ قدرًُ معلوم .يجري علي كلاً منا بفردية مطلقة ،وعدلُ مُحقق ،وحكمة بالغة، ورأيي الشخصي أن خوفنا المُريب واضطرابنا وإحتياطنا بهذا الشكل المُبالغ فيه، ليس خوفاً من الموت والمرض علي قدر ماهو عدم  حُسن ظن ويقين بالله العظيم واقداره، ولذلك تجِِدنا لسنا علي شاكِلة واحدة من الاضطراب والخوف ،،لأن كلاً منا يعلم أين هو من الله جل ًجلاله  الذي هو من يُقدر لنا النعِم و البلاءات ونعلم جميعاً ايضاً علي سبيل الفهم والعظة، أنه مع الرغم من ُظلمة القبور .وكيف هي موحشة لمن يراها منا في الدنيا .ونخاف ونخشي من وحشة منظرها ونُرهب عند رؤيتها، ولكنها ليست عند كل من سكن بداخلها موحشة. فهي بمثابة منزلة من النعيم عندبعض من يسكنها، وعند غيرهم منزلة من العذاب والظُلمة .وجميعهم في نفس المكان الواحد وبتفاصيل ظاهريه واحدة . ولكن شتان بينهم. فسبحانك الهُ عظيمً مقتدر وكان ربي علي كل شئ قديراً وبصيراً وحكيما. فيجب علينا ان نطمئن لأقدار الله ونثق فيمن يُسير لنا الاسباب ،فيأتيك علي حسن ظنك ويقينك بالله ،مالا يأتيك علي حسن تفكيرك وفِطنتك .واذا اراد الله امراً هئ اسبابه .وعلي نيتكم تُرزقون.  وحاشي لله ان يكون ظلامٍ للعبيد وكفى بالله مُعينًاً    معافيِاً ودوداً .......وكلمة أخيرة أود قولها ويعلم الله صدقي وانا علي ما أقولُ شهيد .

إرسل لصديق

ads
ما هي أفضل الهواتف المحمولة خلال عام 2019؟

ما هي أفضل الهواتف المحمولة خلال عام 2019؟
Top