الميزان

اخر الأخبار
محمد عبدالحكيم
محمد عبدالحكيم

تمويل حكيم..(1)

الأحد 06/مايو/2018 - 02:37 م

التمويل محور من محاور الحياة المدنية، ترس من تروسها، فلا تتصور الحياة بدون تمويل، إذ كيف يمكن تصور الحصول على الطعام بدون توفير المال اللازم لشرائه، كيف يمكن استخدام وسائل النقل من دون توفير نفقاتها، المسكن، الملبس، التعليم، الصحة، الترفيه، الفنون، الإعلام، الحروب، والأحداث الرياضية، ناهيك عن الإستثمار، وإقامة المشروعات وتشغيلها.


لا شك أن التمويل هو عملية تمس الأفراد والجماعات، المؤسسات والدول، الكل يحتاج إلى التمويل ويتعامل به، كلٌ يسعى إلى إشباع إحتياجاته وبالتالى يسعى إلى تمويلها من مصادره المتاحة، سواء كانت رواتب، مدخرات، عوائد استثمار، هبات، قروض، مشاركات، أو غيرها.


قد يتخذ التمويل شكلا من أشكال الإقتراض، البيع، الإجارة، السلم، المرابحة، المضاربة، الإستزراع، الإستصناع، البيع بالتقسيط، الرهن، التأجير التمويلى، الطروحات الأولية لأسهم الشركات، طروحات أذون الخزانة، طروحات السندات، سواء الحكومية أو سندات الشركات،إصدار الصكوك بأنواعها، الحكومية منها، أو تلك الخاصة بالشركات.


كل تلك المعاملات، وغيرها، هى معاملات تشتمل على التمويل بأشكال مختلفة، وتسليط الضوء عليها، مع تطبيقاتها فى الواقع الحياتى اليومى للمؤسسات والأفرادهو هدف تلك السلسلة من المقالات.


عملية التمويل يشوبها مخاطر تختلف أنواعها ودرجاتها تبعا لنوع التمويل والظروف والأطراف المحيطة بتلك العملية، وإدارة تلك المخاطر بشكل رشيد، يوفر الكثير، ويعظم العوائد.


التمويل الحكيم هو مفتاح من المفاتيح المهمة لتحقيق الرفاهة التى تسعى إليها البشرية بأسرها، لذا، سنتناول أسبوعيا، فى هذا الموضع، سلسلة مقالات عن التمويل الحكيم، ماهى أشكاله ومصادره؟ كيف يمكن استخدامها بما يحقق النفع للأفراد والمجتمعات؟ وكيف يمكن تلافى أخطارها على المستويين، العام والخاص.



سلسة من الحلقات تابعوها...وشاركونا آرائكم على

ads

إرسل لصديق

ads
ads
ads
كيف تتوقع أن يتعامل البنك المركزي مع أسعار الفائدة؟

كيف تتوقع أن يتعامل البنك المركزي مع أسعار الفائدة؟
Top