الميزان

اخر الأخبار
ads
ياسر قاسم
ياسر قاسم

(سبورتايم) تركى ..وساعة تروح وساعة تيجى

الثلاثاء 26/فبراير/2019 - 02:36 م

بلغ  تركى ال الشيخ مالك نادى بيراميدز  حالة ميئوس من شفائها بما يتحفنا به كل يوم  تعليقات وهمز ولمز ضد مجلس الاهلى .


هذا الرجل الذى اتى من بلده السعودية الشقيق تحت غطاء الاستثمار الرياضى والمساهمة فى تنمية كرة القدم المصرية ومعظمنا تفاعل وتجاوب معه طالما هناك مصلحة عامة للبلد .


فالمؤكد ان الرياضة صناعة ودون شك الصناعة تحتاج إلى مستثمرين سواء من الداخل أو الخارج لاجل ضخ رؤوس الاموال وبالتالى تنمو وتتطور .


ولكن فجأة وبدون سابق انذار تحولت تلك التجربة الى كابوس مرعب أدى إلى حدوث مزيد من التعصب الجماهيرى ..وصارت هناك حالة احتقان جماهيري مثل القنبلة الموقوتة الجاهزة للانفجار فى اى وقت ولا يعلم احد ماذا سيكون مداها وايا كان هذا المدى سينتج عنه حتما خسائر .


كل هذا بسبب هذا الترك المفترص فيه انه رجل مسئول فى مملكته وزير سنه صغير او كبير ليست تلك القضية لكنه بالاساس مطالب بضبط النفس فكل سباب يتعرض له على صفحات السوشيال ميديا او فى الاعلام يمس هيبة بلده قبل ان يمسه هو شخصيا .


ومن الواضح أنه غير عابئ بذلك ولا يعنيه اطلاقا الحفاظ على هيبة المملكة السعودية ولو كان كذلك ما وصل الحال الى ما هو عليه الآن.


والاكثر وضوحا ان هذا الرجل يعشق الظهور وان يتحدث عنه الناس دائما مدحا او ذما ليس مهما فقط الاهم ان يظل حديث الناس باستمرار .


وبالطبع لا يجرؤ هذا الترك ان يصنع ويعيش تلك الحالة فى بلده ولا حتى فى اى دولة من دول الخليج مهما بلغ من جاه أو سلطان هناك والا قطعت رأسه  بدون مبالغة مع اول محاولة يقوم بها .


لذا كان ملاذه لتحقيق رغبته المكبوتة هو ارض المحروسة فناسها طيبين اذرعهم مفتوحة بالسلام دائما لاى غريب او حتى عابر سبيل .


وحاول هذا الترك الدخول من الباب العالى للرياضة المصرية النادى الأهلى وفتح خزائنه على مصراعيها لانه يعلم تماما ان من يحكم الأهلى يتحكم فى الرياضة المصرية عامة ويكون داخل دائرة الضوء دائما وابدا.


ولكن مع استشعار مجلس الاهلى مدى خطورة تمكين هذا الترك كان التراجع من جانب المجلس حتى لو دفع مال قارون .


وخابت ظنون تركى بأنه بأمواله يستطيع حكم دولة الاهلى وهذا ليس عيبا فيه ولكن لأن سنه صغير فهو لا يعلم التاريخ جيدا ..ولم يكن يعلم أن هناك عشاق ومحبين للقلعة الحمراء من داخل مصر وخارجها طالما دعموا النادى بأموال طائلة دون أن يكون لديهم ذرة طمع فى اى عائد من الاهلى فقط حبا فى الكيان .


قطعا الصدمة كانت عنيفة واعتقد انه للمرة الاولى يتلقى درسا جديدا بأنه ليس بالضرورة أن من يملك هو من يحكم .


وبطبيعة الحال لجأ إلى بعض من ضعاف النفوس الذين لا يعنيهم الا المال اولا واخيرا من يتعارض مع من ليس مهما ..فقط ما هى المكاسب من التى سيتم حصدها من تلك المعركة .


وتفتقت الأذهان بفكرة شراء نادى ورصد مئات الملايين من الدولارات لا لشئ سوى ان يضع قدما داخل المنظومة الكروية المصرية لينغص حياة مجلس الاهلى وأؤكد مجلس الاهلى كاشخاص وليس النادى الاهلى لان الاهلى ككيان لا يجرؤ تركى او الف مثله على الاقتراب منه فجماهيره العريضة فى كل مكان قادرة على حمايته ضد اى عدوان .


ودارت رحى المعركة ومازالت بقيادة تركى الذى بات كل طموحه الاطاحة بمجلس الاهلى من المشهد الرياضى كله بمحاولات اظهار المجلس بصورة المهتز الغير قادر على حماية نفسه حتى تهتز ثقة الجماهير فيه اذ كيف له أن يتمكن من حماية الكيان وهو وهو بالاساس غير قادر على التصدى لهذا الشخص الغريب .


معارك عديدة خاضتها مجالس الاهلى على مر تاريخ النادى ولكن تلك المرة الآلية مختلفة فالانفاق فيها يتم ببذخ غير مسبوق وغطائه الاستثمار الرياضى لتصبح الدولة بين شقى رحى الحفاظ على مجلس الاهلى رمز الكيان والتضحية بالمستثمر والبلد فى اشد حاجتها لأى استثمار فى اى اتجاه او التضحية بمجلس الاهلى من أجل عيون المستثمر والدخول فى ازمة جماهيرية لا احد يعلم مداها ولكن فى النهاية كان الاختيار هو الحفاظ على الدولة .


وللحقيقة الوضع كان يزداد سوءا يوما بعد يوم مع تصاعد حالة العناد والاستفزازات الدائمة ليلا ونهارا  ويزيد من الخطورة الشخصية المتقلبة التى تسيطر على تركى وبالبلدى هو ساعة تروح وساعة تيجى فهو تارة ينسحب من المشهد وتارة اخرى يعود إليه .


 والمؤكد أن تركى فى تلك المعركة يركن إلى انشغال الكبار فى البلدين بالأوضاع السياسية التى تعيش فيها المنطقة العربية ككل ولا يوجد أحد فاضى لايقاف تلك المهاترات والاعمال الصبيانية والتى لا تحتاج لاكثر من اشارة بالاصبع الاصغر حتى تتوقف تماما .


الموقف فعليا اصبح مثل خناقات الحوارى ويقلل من قدر الجميع ..ومرة ثانية وعاشرة ينذر بعواقب اكثر من وخيمة .


إرسل لصديق

ads
ads
ما تأثير تعديل سعر الدولار الجمركي على الأسواق؟

ما تأثير تعديل سعر الدولار الجمركي على الأسواق؟
Top