الميزان

اخر الأخبار

«رؤوف غبور»: 2017 عام الإقلاع عن «إدمان الدعم»

نهى سالم
الأربعاء 11/يناير/2017 - 11:25 ص
رؤوف غابور- صورة
رؤوف غابور- صورة ارشيفية
أكد رؤوف غبور، رئيس مجلس إدارة والعضو المنتدب لمجموعة جي بي أوتو، خلال حواره مع نشرة أنتربرايز، أن عام 2017 هو عام التأقلم مع واقع جديد، كونه بمثابة الإقلاع عن الإدمان، «إدمان الدعم»، والطاقة الرخيصة، والعملة المبالغ في قيمتها قائلا:" الآن وفجأة نجد أنفسنا نعاني من أعراض الإقلاع عن الإدمان".

وأوضح أن أفضل القطاعات أداءً العام المقبل سيكون الرعاية الصحية. مشيرًا إلى المستشفيات، وليست الأدوية فشركات الأدوية تواجه ضغوطًا بسبب آلية التحكم في الأسعار، بالإضافة إلى قطاعي التعليم والمواد الغذائية.

بالنسبة لقطاع السيارات أوضح أن أكبر مشكلة سيواجهها قطاع السيارات، هي رأس المال العامل، حيث يشهد القطاع في الوقت الحالي زيادة في متطلبات رأس المال العامل بأكثر من الضعف بالجنيه، كما أن تكاليف المدخلات في ازدياد ويفترض زيادة الرواتب لضمان أن الموظفين يمكنهم التعايش مع ارتفاع التضخم، سواء الخدمات الطبية أو النقل والسيارات أو المواد الغذائية.

يرى أن مناخ الأعمال سيكون مليئا بالتحديات في النصف الأول من العام، وفي نفس الوقت سنواجه ضغوطا تتعلق بالتكلفة، لذلك سيكون كل شيء مرتبطا برأس المال العامل.

ووصف «غبور» عام 2017 بأنه سيكون عام الفرص، منوهًا إلى إتاحة فرصة جديدة، لأن الشركات الضعيفة لن تكون قادرة على التأقلم مع مجريات الأمور، وستكون هناك فرصة كبيرة من حيث التوظيف، واعتقد «غبور» أن بعض الشركات لن تكون قادرة على زيادة رواتب موظفيها، لذلك فمن المتوقع أن نجد بعض الموظفين المهرة يبحثون عن فرص عمل جديدة.

وعند سؤاله عما هو العمل الجديد الذي تود أن تبدأه في الوقت الحالي إذا ما أتيحت لك الفرصة؟
قال: لقد تقدم بي السن لدرجة لا يمكنني فيها التفكير خارج مجال عملي فطالما أن لديك فرص نمو في القطاع الذي تعمل به، لماذا تبحث عن قطاع آخر؟ أنا شغوف بالمجال الذي أعمل به، سنعمل على التنويع سأدرس إضافة خدمات جديدة ضمن النشاط التمويلي الذي نعمل به، والتي تخدم أعمالنا الأساسية، أو التي تزيد من خبراتنا، وبالتأكيد سندرس التوسع في التصنيع لكي نقلل من احتياجاتنا للعملة الأجنبية. فمجرد إضافة نشاط تشكيل جسم السيارات، وتصنيع الجنوط والإطارات سيوفر لي 20% من تكلفة السيارة.

وفيما يتعلق بالجانب التشريعي أو التنظيمي، أوضح أنه يترقب قانون تطوير صناعة السيارات، بطبيعة الحال، والضرائب، أكثر الأمور التي تضر الاستثمار في الوقت الحالي، هي زيادة الضرائب على الشركات. وقال: " يجب على الحكومة أن توسع القاعدة الضريبية عن طريق ضم الـ 95% من الشركات والمهنيين، والذين لا يدفعون الضرائب وجعلهم جزءا من المنظومة."

وأوضح أن لديه قناعة أن وزير المالية لا يفكر في زيادة الضرائب، مرجعًا ذلك للحاجة إلى قانون استثمار ينص على حوافز استثمارية وضريبية، للصناعات التي نتطلع إلى جذبها، مثل شركات تصنيع السيارات وشركات تصنيع الأدوية في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.

ووجه رسالته إلى بقية مجتمع الأعمال قائلًا: " نحن جميعًا بحاجة إلى التفكير في القيمة المضافة المحلية، علينا أن نولي التصنيع اهتمامنا، قد يكون هذا الأمر صعبًا، إلا أنني أرى أن قرار تعويم الجنيه هو أفضل قرار تم اتخاذه من صانعي القرار منذ أن انضممت إلى مجال الأعمال في عام 1977".

واستكمل: أعيش حلمًا حلمت منذ فترة السبعينات بالتعويم الحر، فهذا أمر رائع، وذلك لأن السبيل الوحيد للخروج من الأزمة هو العمل بجد، وخفض الواردات وزيادة الإنتاج المحلي. الاعتماد على عائدات السياحة وتحويلات المصريين العاملين بالخارج وعائدات قناة السويس أفسدنا، حان الوقت لكي نتحمل المسؤولية عن أنفسنا.

إرسل لصديق

ads
ads
هل تتوقع استمرار تراجع الدولار مقابل الجنيه خلال الفترة المقبلة ؟

هل تتوقع استمرار تراجع الدولار مقابل الجنيه خلال الفترة المقبلة ؟
Top