الميزان

اخر الأخبار
خالد الحويطي
خالد الحويطي

الاستثمار في كرة القدم

الأربعاء 08/أغسطس/2018 - 04:07 م



عاد الدوري المصري لكرة القدم وعدنا نلهث وراء توقفاته من جديد.. لأ بلاش حكاية توقفاته دي.. يمكن يغيروا النظام السنة دي.


خلينا نقول عاد الدوري المصري من جديد ولكن ليست كأي عودة.. عاد وكأنه عائد من بلاد النفط.. ربنا يوسع علينا جميعاً.. وهذه المرة يتوقع الكثيرون اتساع دائرة المنافسة لدخول عنصر جديد مسلح بأقوى أسلحة العصر.. ألا وهي الدولارات.. نعم الدولارات وليس الجنيهات فاللون الأخضر يغلب على الفريق الأزرق وبالطبع أقصد نادي بيراميدز «الأسيوطي سابقاً» الذي أكن له كل الاحترام بالطبع.. لكن هناك سؤال يشغل بالي ألا وهو لماذا سموا النادي باسم بيراميدز وطبعا ليس الأهرام ومع ذلك اختاروا له لوجو يمثل أبو الهول.. رمز الصمت في مصر وعدم الثرثرة وكتر الكلام؟


المهم ذكرني دخول نادي بيراميدز حلبة الصراع في الدوري المصري بفكرة الاستثمار الرياضي في مصر والتي دخلها في السنوات الأخيرة أندية شركات ومؤسسات مثل أندية القوات المسلحة والشرطة والبترول.. وكان نادي عظيم مثل المقاولون العرب قد سبق بأكثر من عقدين من دخول هذه الأندية وكان استثماره مميزاً في الحقيقة.


المقاولون العرب بدأ من الدرجات الأدنى وصعد حتى حصل على بطولة الدور العام في مطلع ثمانينات القرن العشرين وانتزع البطولة من فريق الأهلي العتيد.. وما أدراكم ما الأهلي في ذلك الوقت حيث كان جيلاً ذهبياً سيطر دون مبالغة على الكرة المصرية  وفرض سطوته فجاء المقاولون وبأبنائه الذين رباهم بين جنباته وانتزع بطولة الدوري من الأهلي بل والأكثر كان تقريباً أول نادٍ في بطولة الدوري المصري يفوز على الأهلي مرتين في موسم واحد أي رايح جاي..


لم يكتف المقاولون العرب بذلك بل أنشأ استادا دولياً شهد العديد من المباريات المهمة لمصر ولناديي الأهلي والزمالك في بطولات إفريقيا.. بمعنى أن استثماره شمل الإنشاءات بما خدم الكرة المصرية بصورة فعلية..


كذلك أنشأ نادي المقاولون العرب قطاع ناشئين مميز جداً أسهم في تقديم لاعبين مميزين للكرة المصرية على مدار 4 عقود..


خرج نادي المقاولون من إطاره المحلي وفرض سطوته الأفريقية وفاز ببطولة إفريقيا للأندية عدة مرات وقت أن كانت الأندية الأفريقية تمتلئ بنجومها ولم يعرفوا طريق الاحتراف الأوروبي بعد..


رغم كل الإمكانات التي توافرت لنادي المقاولون العرب وقتها إلا أن الأيام دارت دورتها وأفل نجمه بل أنه هبط إلى الدرجة الأدني في الدوري المصري أكثر من مرة لأنه للأسف لم يكن يمتلك العامل الأهم في المعادلة ألا وهو الجمهور..


الجمهور يا سادة هو الذي يعدل المايل في ناديه.. فمثلاً نادٍ مثل الزمالك لولا جمهوره العظيم لكان أصابه الضرر  الشديد في الفترات الأخيرة خاصة.

اللي معاه جمهور كبير يحبه ويخلص له من قلبه وليس من جيبه لا خوف عليه أبداً.

خالص الأمنيات للفرق المصرية لتقديم موسم كروي ممتع بإذن الله تعالى.


ads

إرسل لصديق

ads
ads
ads
كيف تتوقع أن يتعامل البنك المركزي مع أسعار الفائدة؟

كيف تتوقع أن يتعامل البنك المركزي مع أسعار الفائدة؟
Top